Friday, December 30, 2011

Manila to lift workers’ Lebanon deployment ban

The Daily Star, December 30, 2011

BEIRUT: The Philippines says it is ready to lift a deployment ban to Lebanon adopted in 2006 when Manila signs a bilateral agreement with Beirut in January but has warned its citizens against travelling to Syria, the Inquirer Global Nation reported Thursday.

The news website quoted Carlos Cao Jr., chief of the Philippine overseas employment administration, as saying that the

Thursday, December 29, 2011

قانون الاتجار بالبشر كمدخل لإنصاف العاملات في المنازل

سيدة مدغشقرية تنظر إلى صورتين (قبل وبعد) لقريبتها الشابة، التي تعمل في الخدمة المنزلية في لبنان، ويشك بأنها قتلت في منزل ربّ عملها
هبطت الطائرة الآتية من العاصمة السريلانكية كولومبو، فحملت ديفراني سامراني حقيبتها الصغيرة، وتوجهت عبر الممر الصغير باتجاه صالة الاستقبال. «أهلا بكم في مطار بيروت الدولي»، قالتها إحدى المضيفات باللغتين العربية والإنكليزية، ومع ذلك، لم تصدق ديفراني ما يحصل معها.
كانت السيدة الأربعينية قد تقدمت بطلب إلى أحد مكاتب الاستخدام في سريلانكا مشترطة إرسالها للعمل في إحدى دول الخليج، وبالتحديد الكويت.
كانت العاملة المنزلية ديفراني، قد قضت إبان حرب الخليج، عشرة أعوام في كنف إحدى الأسر الكويتية، خرجت منها بتجربة «ممتازة» على صعيد المعاملة الشخصية والحقوق المالية: «كنت كابنة لهم»، تقول. ولذلك، أرادت العودة للعمل في البلد عينه، وها هي تجد نفسها في بيروت من دون أن توافق، أو حتى تدري.

Tuesday, December 27, 2011

20-year old Ethiopian domestic worker falls from 3rd floor, dies

Lebanese National News Agency reported today that in Beirut suburb Haddath (South-East of Beirut) in Debbas square, 20-year old Ethiopian domestic worker, Hana Ashalohaili, "fell" from the 3rd floor balcony of her employer's house. Her employer was Sarkis Antonios Ibrahim Boutros. She died and her body was immediately transferred to Baabda Governmental Hospital.

افاد المندوب الامني للوكالة الوطنية للاعلام الياس شاهين، انه في محلة الحدث ساحة الدباس بناية الطبيب ريشار صباغ، سقطت الاثيوبية (هنا اشالوهايلي- عشرين عاما) من منزل مخدومها سركيس انطونيوس ابراهيم بطرس من على شرفة الطابق الثالث، وما لبثت ان فارقت الحياة، ونقلت جثتها الى مستشفى بعبدا الحكومي.

Ministry of Labor hotline #Lebanon 01540114 خط ساخن لوزارة العمل

Report abuse of domestic workers in Lebanon to Ministry of Labor hotline 01540114.

Saturday, December 24, 2011

عمال أجانب يحتفلون بعيدي الميلاد ورأس السنة في لبنان


عيدهم عيدان. احتفالات متنوعة لمناسبة عيد الميلاد ورأس السنة، وفرحة لا توصف لخروجهم إلى «الحرية» ليوم واحد، بعيداً عن بيوت مخدوميهم. أبناء وبناء جاليات أفرو - آسيوية مختلفة، يتجهّزون، يزينون، يحتفلون، ويبتهجون بعيد الميلاد على طرقهم الخاصة.
وتبقى لذّة العيد مختلفة بينهم، فهم، في نهاية المطاف، غرباء بعيداً عن أوطانهم، وعائلاتهم، وأطفالهم، وبيوتهم ليست هنا، إنما في النيبال وأثيوبيا وسريلانكا والفيليبين والهند، ...لو وجد بابا نويل، لكان طلبهم الأول والأخير منه هو أن يعود بهم إلى «هناك»، إلى بلادهم الأم، ولو لليلة واحدة فقط.
لكن، بما أنهم هنا، وبما أن مزلاج الشيخ ذي اللحية البيضاء لا يطير، فما العمل؟

حفل فني ساهر مع «أوجان»

سنة تلو الآخرى، استطاع أبناء بعض الجاليات، لاسيما الأثيوبية، «تنظيم صفوفها»، والتحضير لحفلات ميلادية متنوعة، تجلب الفرحة وتجمعهم في سهرات غنائية مبهجة. وهو تحديداً ما تعلن عنه البوسترات واللافتات المنتشرة في بعض أحياء النبعة وبرج حمود وكرم الزيتون والحمراء، بحيث تقدم برنامجاً ساهراً متكاملاً.
وجوه الفنانين والمغنين في الصور مجهولة بالنسبة إلى أي لبناني يمر أمام اللافتة، فلا يمنحها من اهتمامه، في حين يكاد تشاندرا، الشاب الهندي، يقفز من الفرحة أمام اللافتة التي تعلن عن حفل للمغنية «ماهي»، والمغني «أوجان»، والمغنية والعازفة «راجينا». يقول الشاب الذي يعمل في شركة للتنظيفات، إن «هؤلاء ليسوا بفنانين مشهورين، ولكن أكيد هم يعرفون أشهر أغاني رأس السنة الهندية والآسيوية. لا بد من أنهم سيغنون بلغتي، وهي أكثر ما اشتاق إليه». الحفل الذي يتحدث عنه تشاندرا ليس مخصصاً للجالية الهندية فقط، لا بل ان أبناء الجالية النيبالية هم الذيم ينظمونه، مستهدفين فئات مختلفة من أبناء الجالية الأفرو - آسيوية المقيمة في لبنان.

Saturday, December 17, 2011

فيديو: الوصول إلى العدالة للعاملات المنزل في لبنان


نديم حوري، مدير مكتب منظمة هيومان رايتس واتش في لبنان يتحدث عن دراسة المنظمة حول القضاء وعاملات المنزل في لبنان وعن الوصول إلى العدالة لهذه الفئة، في بيروت في 16 كانون الأول 2011 في منتدى "القضاء وبعض الفئات المهمشة في لبنان" من تنظيم المفكرة القانونية.

«المفكرة القانونية» تبحث في علاقة «الفئات المهمشة» بالقانون والقضاء في لبنان
 (...)

في الإطار الحقوقي ذاته، دارت الجلسة الثانية (ترأسها الباحث القانوني كرم كرم) التي خصصت لـ«المرأة السلعة وروابط الاستغلال»، لتتخصص في الأحكام القضائية التي صدرت في قضايا العاملات في المنازل وعاملات الجنس.
وبعدما تحدث مدير منظمة «هيومن رايتس ووتش» في لبنان نديم حوري عن وجود حوالى مئتي ألف عاملة منزلية، «يوجد من بينهن 85 ألف عاملة من دون أوراق شرعية، ما يطرح فشل نظام الكفيل المعتمد في لبنان»، توقف عند الأرقام التي توصلت إليها الدراسة التي أجرتها المنظمة بالتعاون مع المحامي رولان طوق في العام الماضي. وأشار خوري إلى أن «العاملات هن خارج إطار قانون العمل (وإن كنّ محكومات وفق العقد الموحد)، ما يضعهن خارج معايير الحد الأدنى للأجور ودوام العمل وتعويض نهاية الخدمة». وقد شملت الدراسة 114 قضية، «من بينها 107 أحكام جزائية وسبعة أحكام مدنية، والباقي أمام مجلس العمل التحكيمي».
وتوقف حوري عند عقبات الوصول إلى العدالة في قضايا العاملات في المنازل، ومنها: عدم معرفة العاملات بحقوقهن وبكامل هوية رب العمل عند الادعاء عليه، ونظام الكفيل ونقص مراكز اللجوء الآمنة للعاملة، وكلفة الدعاوى وطول مدة المحاكمة، حيث تستغرق أي دعوى حوالى 24 شهراً تكون العاملة قد رحلت خلالها، مؤكداً انه «يتم البت بالدعوى اسرع عندما تكون من رب العمل على الخادمة وليس العكس».
وتفاجأ معدو الدراسة بكون معظم الدعاوى قد رفعت من قبل رب العمل على الخادمة (84 حكماً)، بينما لا يتجاوز عدد العاملات المدعيات على رب العمل العشرين حالة، وذلك بسبب الصعوبات التي تعترض العاملة المحكومة بنظام الكفيل، ومحدودية القدرة على الوقوف بوجهه.
وتبيّن الدراسة التساهل القائم في لبنان في معالجة دعاوى العاملات، «حيث لا يعاقب القانون على ضرب العاملة بشكل لا يتسبب بتعطيلها لأكثر من عشرة أيام، كأن الصفع والركل والضرب العادي ممارسات يحق لرب العمل الإقدام عليها».
إلا أن الأحكام الصادرة بحق التعنيف المؤذي، لا تبشر بكثير الخير أيضاً! إذ اقتصر الحكم في إحدى الحالات التي ضرب فيها رب عمل (وهو طبيب، للمناسبة) إحدى العاملات عنده، وأقدم على حرق عاملتين أخريين، على سجنه، ومن ثم استبدال السجن بغرامة لم تتجاوز 333 دولاراً أميركياً. في المقابل، حكمت المحاكم في سنغافورة على رب عمل ضرب خادمته بعشرين سنة سجناً، كما قضت بسجن سنغافوري آخر 12 عاماً لأنه احرق العاملة بالمكواة، بينما حكمت سيدة لبنانية بالسجن لمدة عام ونصف العام فقط، بعدما قتلت خادمتها.

(...)
  

Friday, December 16, 2011

Filipino workers may soon be able to return to #Lebanon

 
Overseas Filipino workers (OFWs) may soon be able to return to Lebanon, the Philippine Overseas Employment Administration (POEA) said Tuesday.
POEA administrator Carlos Cao Jr. disclosed in a phone interview Tuesday that the Philippine government is set to sign a new memorandum of understanding (MoU) with Lebanon next month, which may allow OFWs to go back to the Middle East country.
“The agreement will serve as a

This Sunday, Celebrate International Migrants Day! #Lebanon

Program includes:

·       Welcome word by Caritas Lebanon Migrant Center
·       Word of Caritas Lebanon president
·       Word of the Archbishop of the Maronite Diocese of Saida
·     Testimony of a migrant domestic worker and Summary of ILO convention: Decent Work for Domestic Workers.
·       Projection of the documentary “Multicultural Lebanon”
·       Nepali community Dance
·       Sri Lankan Community Dance
·       Ethiopian community Dance
·       Lebanese Employer testimony 
·       Madagascar community Dance
·       Philippine community Song  
·       Medley of Beth Aleph School Children


Wednesday, November 30, 2011

Philippines: 37 domestic workers who defied deployment ban back from Lebanon

By Tina G. Santos, Philippine Daily Inquirer, November 18th, 2011 

The Department of Foreign Affairs (DFA) on Thursday reminded prospective overseas Filipino workers (OFWs) to respect the total deployment ban to Lebanon and other countries.

The DFA also continued to warn Filipinos intending to work abroad to steer clear of illegal recruiters.
This was after 37 OFWs were repatriated from

Aljazeera English: Invisible victims in Lebanon

Preethi Nallu and Henrik Anderson 30 Nov 2011 Beirut, Lebanon - Lebanon is home to 1.2m foreign migrant workers out of which the domestic migrant worker (DMW) population is estimated at 400,000 and almost all female. The incremental growth in domestic workers has been due to a combination of Lebanese views on social status and feminism where household chores are viewed as lowly and unworthy of middle and upper middle class wives

Wednesday, November 16, 2011

Ethiopian Suicide in Tyr today

According to the National News Agency, an Ethiopian worker, Janet M. K. hung herself using a laundry rope from the ceiling of the house of her employer in Bazourieh in Tyr, South Lebanon.

وطنية- 16/11/2011 - افاد مندوب الوكالة الوطنية للاعلام في صور جمال خليل ان الخادمة الاثيوبية جانيت ميتا قياريا اقدمت على شنق نفسها بواسطة حبل غسيل عند سقف منزل مخدومها في بلدة البازورية - قضاء صور.

CNN: Abuse of domestic workers in #Lebanon is so common some nations are banning citizens from taking jobs

This CNN report is very damaging for Lebanon. But who in the Lebanese government really cares?? Added On November 15, 2011 on CNN. According to Nadim Houry, Ethiopian ambassador had said "I'm no longer running an embassy here. I'm running a morgue".


Monday, November 14, 2011

بيان صادر اليوم عن ممثلين وممثلات عن الجاليات الأفريقية والأسيوية يدين العنصرية في بعض وسائل الإعلام اللبناني

Representatives of Afro-Asian Migrant Community with the Support of the Anti-Racism Movement held a press conference today. 
They condemned the racist media coverage of Lebanese TV (i.e. Murr TV owned by Jihad/Jyad Murr). They also condemned the arbitrary detention that migrants were victims of.
The following is the press release.
 نجتمع اليوم ممثلين وممثلات عن الجاليات الأفريقية والأسيوية في لبنان لنوضح ملابسات الأحداث المؤسفة التي برزت مؤخرا في لبنان ذات الطابع العنصري التي تعرض لها المهاجرون في لبنان من التابعيات الأفريقية والأسيوية من خرق لحقوقهم من توقيفات عشوائية وترحيل قسري ومضايقات يومية في منطقة برج حمود/النبعة/الدورة، هذه الأحداث التي تلت تقرير إحدى المحطات اللبنانية.

كما نحن هنا أولا وأخيرا لشرح وجهة نظرنا بلساننا وببيان صادر عن جاليتنا إذا مللنا التصريحات التي تصدر عنا من دون  إستشارتنا أو حتى الأخذ بوجهة نظرنا كأننا لا نملك القدرة على التعبير عن أنفسنا فنحن في النهاية مواطنين ومواطنات مهاجرين/ات من بلاد ذات سيادة وإستقلال وعضو في الأمم المتحدة وعلى علاقة سياسية وإقتصادية وتجارية وديبلوماسية بلبنان.
إذن وحتى لا نطيل عليكم و لمعرفتنا أن الريبورتاج سيكون على أحسن تقدير مدته دقيقتان سنلخص الأحداث بنقاط سريعة ونفتح المجال أمامكم للأسئلة والأجوبة.
أولا - نحن ندين بشدة اللغة والمقاربة العنصرية التي إعتمدها تقرير بعض الوسائل الإعلامية اللبنانية من تعميم وإسقاط عنصري فوقي على الأجانب/يات والعمال/عاملات المهاجرين/ات إلى لبنان على أنهم أعضاء عصابات ومروجي مخدرات وعاملات جنسيات.
ثانيا - نحن نوضح للرأي العام اللبناني وللقوى المولجة بحفظ الأمن اللبناني أننا جئنا لهذا البلد لنعمل بكرامتنا وقطعنا آلاف الأميال لنؤمن لقمة عيشنا ولم ولن نأتي للبنان إلا لأن للشعب اللبناني سوق وحاجة إقتصادية وإجتماعية لخدماتنا التي نؤديها على أكمل من وجه وعندما ينضب وينعدم هذا السوق سترونا نهاجر لبلد آخر لنؤمن قوت يومنا ومستقبل أولادنا فلا مصلحة لنا لا اليوم ولا غدا بإثارة المشاكل أو التعدي على أحد أو إقلاق الأمن.
ثالثا - نحن ندين الإعتقالات التعسفية التي تطال الجميع ومع تفهمنا أن السلطات اللبنانية عليها توقيف من لا يحمل إقامة شرعية على الأراضي اللبنانية لكن ما يقلقنا هو سياسة الإرهاب التي ترافق الإعتقال والضرب والإهانة الذي يلازم هذا الإعتقال كأنه فولكلور ،و أيضاً ندين الإعتقال المؤقت لِحَمَلة الإقامات الشرعيّة.
كما ندين الشتائم والنعوت العنصرية والمعاملة اللاحضارية التي يعامل بها المعتقل/ة أثناء فترة التوقيف مما في ذلك أولا خرق أساسي لحقوق الإنسان وثانيا إهانة لكرامات البشر.
رابعا - نحن نناشد القوى السياسية الفاعلة في مناطق برج حمود والنبعة والدورة حماية الأجانب/يات من الإعتدائات اليومية من سلب وضرب وترحيلات قسرية من البيوت وتحرش جنسي الذي تتعرض له الجاليات الأجنبية ونذكر الِقوى السياسيّة أنها كانت يوما ما في نفس الموقف وكافحت لتخرج منه ونحن نحيي نضالها الإجتماعي والسياسي ونعتبره مثالا يحتذى به لذا نرى أنه من واجبها حمايتنا من أي خطر نتعرض له من منطلق التعاضد.
كما نناشد الجميع في المناطق القيام بواجبها الأخلاقي المباشر من حماية الأجانب في وجه أي خرق لحقوقهم والتعدي عليهم.
خامسا - نذكر المجتمع المحلي أن الأجانب يساهمون بشكل مباشر في الإنماء الإقتصادي للمنطقة وترحيلهم وترهيبهم يؤثر على أعمال المجتمع المحلي وأرزاقهم وشهدنا في الأيام الأخيرة إنخفاض رهيب في الأعمال ورقم المبيعات.
سادسا - نذكر المجتمع اللبناني أنه كما نحن نتواجد على الأراضي اللبنانية هم أيضا موجودون في بلدنا ويستحصلون على جنسية بلدنا ولهم مصالح إقتصادية ويعيشون بيننا وقد أمضوا حياتهم  في المهجر وقد تلقوا أحسن المعاملة كمواطنيين/ات لهم نفس الحقوق التي لدينا كمواطننين/ات في بلدنا الأمر الذي لم نلقه في المقابل في لبنان بل العكس عوملنا كأنصاف بشر وتعرضنا لأسوأ أنواع التمييز العنصري والجندري على المستوى الإجتماعي والإقتصادي.
سابعا - العمل ليس صفة بل هو مهنة لذا نحن نمارس مهننا بكل فخر وكرامة والعمل ليس عيبا بل العيب هو الممارسات اللأخلاقية التي نتعرض لها من عدم دفع الراتب لأشهر والتحرش الجنسي والإعتدائات الجسدية والمعاملات التي نلقاها من المجتمع والقوى الأمنية.
ثامنا - آخرا وليس أخيرا نحن نؤكد على تمسكنا بحقوقنا الكاملة تحت سقف القانون مع تعليقاتنا الكثيرة على قانون العمل وعقد العمل.
ونؤكد أننا هنا لنعمل ونساهم في إقتصاد وتنوع ثقافة لبنان بكل فخر.
ونهيب بالقوى الأمنية بالقيام بواجباتها على أكمل وجه إن كان من جهة حمايتنا أو الإستماع إلى شكوانا وبالمجتمع اللبناني بشكل عام للوقوف إلى جانبنا بوجه الحملة العنصرية التي نتعرض لها.

Sunday, November 13, 2011

Dutch pastor reaches out to domestic workers

Father Theo, center, at a gathering with domestic workers in Beirut.
The Daily Star on November 11, 2011, on page 12. By Jos Van Noord

BEIRUT: Between the poorest of the poor is where Father Theo Vlugt feels at home. “My Big Boss says in the Bible: What you have done to the poorest of my people, you have done to me!” he points out, in his native Amsterdam accent.

Already in his 80s, Father Theo is still going strong with a whole life of selfless service to the poor over 60 years as a Jesuit and half a century as a Catholic priest.

“Every day I am happy that I can do this job,” he says, eyes sparkling, at the celebration of his jubilee at the premises of his Asian-African Welfare Center, next to the church of St. Joseph in Ashrafieh, where Father Theo bases his efforts to assist migrant domestic workers in Lebanon.

“These young ladies, they are like

Migrant community leaders press conference to respond to Bourj Hammoud "events"

The Bourj Hammoud saga, which started with an MTV racist report last month, continues. A blog post talks of Lebanese army policing migrants in Bourja Hammoud, Nabaa and Dora (Northern suburb of Beirut). This message is circulating on Facebook.
In response to the Bourj Hammoud police raids on migrants and the escalating events of the last month, migrant community leaders are organizing a press conference tomorrow, Monday November 14th at 12 pm (noon). They will issue a statement highlighting their position on the current situation.

Location: Dar Al Musawwir, Hamra, Rome Street, Wardeyyeh, Beirut (on your right, going up from Clemenceau to Ministry of Interior/Hamra main street).

For more info, please call 71-421593.

Sunday, November 6, 2011

New TV report on the rise of racism against migrants in Beirut's northern suburb (Video, Arabic)

New TV's 8 o'clock news feature hereinafter stigmatizes the latest rise in racism in Bourj Hammoud and Dora, and mentions racist TV reports as one of the causes for these developments (without naming MTV directly, knowing that the latter's 8'oclock news report drew a lot of criticism last month). Police arrests and brutality against migrants were also alleged to have occurred in the past weeks. Consequently, Lebanese shop owners complained from a decrease in customers.


Thursday, November 3, 2011

Police arrest 4 over killing of domestic worker

The Daily Star, November 01, 2011, by Antoine Amrieh

TRIPOLI, Lebanon: Police arrested Monday four men for allegedly killing a Bangladeshi domestic worker whose body was found in a cave in the Tripoli city of Mina late September.

The Internal Security Forces arrested three Lebanese and one Palestinian were arrested on charges of killing Bangladeshi domestic worker, Yegekha Baten Niah, whose body was found in a cave near the sea in Mina.

The four suspects confessed to

وزارة السياحة خصصت باصات لنقل العاملات الاجنبيات الى جعيتا للتصويت

بما أن وضع العاملات الأجنبيات بألف خير في لبنان، وبما أن حقوقهنّ مكرّسة وليس من عنصريّة تجاههن، وبما أن التصويت لمغارة جعيتا مصلحة وطنية عليا أعلى من حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية للبنانيين والفلسطينيين وللأجانب، وبما أن لا أحد يكترث أن ملايين الدولارات تخرج من لبنان وتدخل في جيوب شركة خاصة أجنبية هي الرابح من التصويت على مغارة جعيتا والإقتصاد اللبناني هو الخاسر...

لهذه الأسباب كلها، اصدرت وزارة السياحة تعميما حمل الرقم / 24 / جاء فيه:" في طار حملة التصويت لمغارة جعيتا يهم وزارة السياحة "الاعلان انها خصصت باصات في عدة محطات لنقل من يرغب من العاملات الاجنبيات في لبنان زيارة مغارة جعيتا، والتصويت لها، وذلك عند العاشرة من صباح الاحد المقبل 6 الحالي، وفق البرنامج التالي:

- جونيه: سوبر ماركت فهد (شركة بارود للنقل).
- بعبدا: سوبر ماركت اابي خليل (سركة سعد للنقل TTL)
- الحمراء: (امام الوزارة) (شركة كونكورد للنقل)
- الدورة : مستديرة الدورة (شركة رضا للنقل).

Friday, October 28, 2011

الخادمات في لبنان.. عبودية حديثة

من بيروت- ديزي مور- إذاعة هولندا العالمية

حالة وفاة كل أسبوع، هذا هو معدل وفيات خادمات المنازل في لبنان، اما بالانتحار أو أثناء محاولة الهروب من السجن المنزلي. وفقاً لمنظمات حقوقية فإن ما يدفع هؤلاء النسوة للمخاطرة بحياتهن، تكمن في أساليب سوء المعاملة والعزلة المفروضة عليهن من قبل المخدومين.

 هذا الأسبوع زارت المقررة الخاصة في الأمم المتحدة، جولنارا شاهينيان، لبنان لدفع الحكومة لاتخاذ مبادرات ملموسة لحماية الخادمات، ومنع تعرضهن لسوء المعاملة. وتعتبر السيدة شاهينيان أول مقررة تعينها الأمم المتحدة لمراقبة الأشكال الحديثة من العبودية. وهو تطور إيجابي على حد قول السيد نديم حوري، مدير مكتب بيروت لمنظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش): "هذه خطوة إيجابية. نأمل أن تؤدي إلى تحقيق الإصلاحات الضرورية. بدأ الناس يعترفون بوجود اشكال حديثة من العبودية في لبنان. لم يعد الأمر سراً."
العزلة
أصبحت الخدمة المنزلية ظاهرى شائعة في لبنان. كثيراً ما ترى فتيات آسيويات يدفعن عربة التسوق أمام "المدام" في المتاجر الكبيرة، وفتيات إفريقيات يحملن حقائب كبيرة، وعدة السباحة على الساحل. تذهب التقديرات إلى أن الاسر اللبنانية تشغّل حوالي 200 ألف خادمة منزلية، تأتي غالبيتهن من الفلبين وسريلانكا واثيوبيا. أغلبية هذه الفتيات هن صغيرا في السنّ، يتركن أهاليهن، ويأتين للخدمة والعيش في مع اسر لبنانية لم يعرفنهم من قبل، مقابل أجر شهري بنعدل 150 دولار في الشهر. ويصبح المخدوم هو أيضاً الضامن القانوني لهن، مما يضيق من حرية حركتهن في البلد.

عجز القوانين
النظام القانوني اللبناني عاجز عن محاسبة المخدومين عندما ينتهكون الحقوق الاساسية للخادمات، هذه هي الخلاصة التي توصل لها تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش السنة الماضية. وقد درس التقرير أكثر من مائة حكم صادر عن القضاء اللبناني في قضايا تتعلق بالخدمة المنزلية. وجاء في التقرير أن هناك الكثير من العقبات التي تجعل الخادمات يترددن كثيراً في إبلاغ السلطات عما يتعرضن له من إساءات. وحتى عندما تكون الاتهامات موثقة فإن الشرطة والسلطات القضائية لا تأخذ تتعامل معها بجدية.

وحسب السيد نديم حوري فإن "غض النظر عن الانتهاكات التي تتعرض لها الخادمات يجعل الشرطة والسلطة القضائية متواطئين في الانتهاكات المستمرة من قبل المخدومين ضد فئة ضعيفة." على حد قوله عند إصدار التقرير العام الماضي، مضيفاً إن "حبس شخص ما أو صفعه هو جريمة، بغض النظر عن هوية الضحية."

عقوبات مخففة
لم تعثر منظمة هيومان رايتس ووتش على مثال واحد في القضايا الـ 114 التي درستها، عوقب فيه أحد المخدومين على احتجاز خادمة داخل المنزل، أو مصادرة جواز سفرها، أو منع الطعام عنها، بالرغم من أن هذه الانتهاكات شائعة إلى حد كبير. وحتى عندما أصدرت المحاكم عقوبات بشأن حالات تعرضت فيها الخادمات للضرب، فإن الأمر ظل محدوداً بحالات نادرة، وكانت العقوبات مخففة.

أظهرت عدة دراسات قامت بها منظمات حقوقية ارتفاع نسبة الوفيات في وسط خادمات المنازل. والمقابلات التي أجرتها منظمة "هيومان رايتس ووتش" اشرت أيضاً أن الضغوط المالية والعمل الشاق، إلى جانب الإساءات والانتهاكات، هي ما ما يفسر ارتفاع معدل الوفيات.

مقابلات فيديو في ورشة عمل في الأردن حول حقوق عاملات المنازل

مقابلات خلال ورشة العمل الإقليمية التقنية حول المناصرة وللتحضير لإطلاق حملة اعلامية في 26 – 29 من الشهر الجاري في عمّان- الأردن. وهدف الورشة هو التالي:
  • تصميم الحملات الوطنية والإقليمية
  • تخطيط منشورات الحملة
  • الضغط وتحديد الخطوات اللازمة لعرض مذكرة مقترحات الإصلاح أمام صانعي القرار وأعضاء البرلمان.
  • العلاقات والاستخدام الناجع للإعلام
زينة مهنا، مؤسسة عامل، لبنان.
 

أمل محمود، ملتقى هيئات تنمية المرأة، مصر. ملاحظة: عاملات المنزل في مصر هم في أكثريتهم من الطبقة الفقيرة في مصر.

عليا هلان، إتحاد المرأة الأردني.

Domestic servitude – an international crime?

Legislation to protect some 200,000 domestic workers in Lebanon should be enacted by the government, said the UN’s first special rapporteur on contemporary slavery, Gulnara Shahinian.
By Daisy Mohr in Beirut


“Migrant domestic workers in Lebanon are legally invisible which makes them acutely vulnerable to domestic servitude,” said the UN expert in Beirut on Monday, at the end of her first visit to the country. “The domestic worker is required to live in the employer’s

Thursday, October 27, 2011

Participating to a Regional Workshop for Advocacy and Campaigning for Domestic Workers Rights


I am currently participating in Jordan to a workshop organized by Amel Association International (Lebanon), the Center for Egyptian Women for Legal Aid (Egypt), Women Association Forces (Egypt), and the Jordanian Women's Union (Jordan). The workshop purpose is for preparing an advocacy process and national campaigning for Migrant Domestic Workers rights in each of Lebanon, Jordan and Egypt.


The program of the workshop covers the following subjects:
  • Design of national and regional campaign
  • Planning the publications of the campaign
  • Lobbying and steps which have to be followed to put forward the memoranda with the reform proposals to the decision makers and the parliament members
  • Relations and effective use of the media: how to use the media in an effective way

Tuesday, October 18, 2011

مقابلة مع غولنارا شاهينيان Interview with Gulnara Shahinian

  • التقيت بنساء تعرضن للاغتصاب
  • غياب الحماية القانونية يسبّب عبودية
  • تلقيت ضمانات بتحسين ظروف الاحتجاز

يخطئ من يظن أن زيارة غولنارا شاهينيان بصفتها مقرّرة الأمم المتحدة بشأن الرق المعاصر لبيروت هي مجرد زيارة بروتوكولية. الدعوة والترحيب الرسمي لا يلغيان المساءلة عن تفشي ظاهرة سوء معاملة عاملات الخدمة المنزلية في لبنان. تستطلع «الأخبار» نتائج الزيارة في مقابلة خاصة
هل هناك وعي كافٍ لطبيعة الولاية التي منحت لك من الأمم المتحدة كمقرّرة خاصة معنية بالرق المعاصر؟
ـــــ لا فهم مشتركاً لما يعدّ أشكالاً معاصرة للرق. فرغم أن الكثير من المنظمات غير الحكومية والوكالات التابعة للأمم المتحدة تعمل في قضايا مثل البغاء القسري والعمل القسري اللذين يعدّان رقاً أو ممارسات شبيهة بالرق، يرى عدد قليل منها أن هذه المسائل تعدّ رقاً.
ما هي طبيعة زيارتك للبنان؟ وماذا سينتج منها؟
ـــــ أشكر الحكومة اللبنانية التي وجهت إليّ دعوة لزيارة لبنان عام ٢٠٠٩. لكن الظروف لم تسمح بأن أقوم بهذه الزيارة في حينه. كذلك فإنني أرحّب بموافقة لبنان على توصية المراجعة الدورية الشاملة في مجلس حقوق الإنسان عام ٢٠١٠ بتوجيه دعوة مفتوحة ودائمة إلى جميع المقرّرين الخاصين في الأمم المتحدة لزيارة لبنان من دون دعوات مسبقة، وهذا يدلّ على أن هناك وعياً لطبيعة عملنا والدور الذي نؤديه لتحسين واقع حقوق الإنسان في البلدان التي نزورها.
مثّلت الزيارة فرصة استثنائية للقاء الهيئات الحكومية ونشطاء حقوق الإنسان وهيئات المجتمع المدني لكتابة تقرير سيقدّم إلى مجلس حقوق الإنسان في الدورة التي ستعقد في أيلول ٢٠١٢. لقد زرت العديد من البلدان منذ بدء ولايتي عام ٢٠٠٨، وتوصيتي الأهم التي سيتضمنها التقرير تتعلق بضرورة توفير حماية جدية لأكثر من ٢٠٠ ألف عاملة في الخدمة المنزلية. وبغياب هذه الحماية القانونية، يعيش عدد كبير من العاملات في ظروف عبودية. والعبودية تعني أن الفرد مجبر من طريق الإكراه المادي أو المعنوي على العمل من دون أي مكافأة مالية حقيقية، ومحروم الحرية ويعيش في حالة تتنافى مع الكرامة الإنسانية. وتتعرض العاملات للعمل القسري بسبب طبيعة عملهن التي لا توفر الحماية، والعلاقة ذات

Monday, October 17, 2011

UN Special Rapporteur on Contemporary Forms of Slavery to government: Enact legislation to protect the 200,000 domestic workers


Special report by Wissam / Ethiopian Suicides

On 17 October 2011, I attended the meeting of UN Special Rapporteur on Contemporary forms of Slavery, Ms. Gulnara Shahinian, at the OHCHR in Beirut. She was briefing civil society members on her findings and recommendations. The following are some points raised during the meeting. The news release follows.

Some of Ms. Shahinian’s talking points:
  • We need a National Plan of Action with dedicated government funding.
  • There is a responsibility for sending country, to prepare the ground for avoiding tension when the worker arrives to Lebanon.
  • But this is not enough. Ms. Shahinian recommended that in the first month of presence in Lebanon, there is a need for one month of reconciling where the migrant workers discovers Lebanon, the culture and the language.
  • Prevention: we need educational programs for all government entities where MDWs apply for assistance or for documents.
  • We need programs on anti-racism. We need to introduce special lessons for schools for children who are part of the family

Saturday, October 15, 2011

Domestic servitude: UN Expert on contemporary forms of slavery in first mission to Lebanon

PS: I have a meeting with the special rapporteur today at Beirut's OHCHR office. It seems she has a full day of meetings with civil society actors.

GENEVA (7 October 2011) – United Nations Special Rapporteur Gulnara Shahinian will visit Lebanon from 10 to 17 October 2011, to assess a number of initiatives developed by the authorities to prevent domestic servitude. Ms. Shahinian is the first UN independent expert monitoring contemporary forms of slavery, including its causes and consequences, to visit the country.

“Slavery like practices remain a grave and persistent problem today,” said the Special Rapporteur, who is visiting the country at the invitation of the

Thursday, October 6, 2011

Regional Push for Rights of Women Migrant Workers

NGO representatives from Lebanon, Jordan, and Egypt who met at a workshop last week in Amman agreed to establish a regional network to combat the phenomena of violence, trafficking, and exploitation of women migrant workers in the three countries.

Al-Akhbar English, by  Bassam Alkantar, published Wednesday, October 5, 2011

Continue reading...

Tuesday, October 4, 2011

Lebanon Begins to Address Abuse of Domestic Workers

New York Times, September 28, 2011, By JOSH WOOD

BEIRUT — Every year, promises of steady employment and wages higher than in their home countries draw hundreds of thousands of women from Africa and Asia to the Middle East for jobs as domestic workers. While they come to better their lives and those of the families they leave behind, many are met with a different reality: withheld paychecks, backbreaking hours, basic living conditions, confinement, and verbal, physical and sexual abuse.

In Lebanon, abuse has been so prevalent in recent years that Ethiopia, the Philippines, Madagascar and Nepal — all major sources of domestic workers for the country — have set bans on their citizens traveling here for employment.

While many of Lebanon’s estimated 200,000 domestic workers do encounter such abuses in the households where they are employed,

العاملات الأجنبيات: نسخة عربية غير منقّحة

لا يمكن تحسين أوضاع العاملات الأجنبيات في الدول العربية بمعزل عن مقاربة جدية لواقع هذه الفئة الأكثر تهميشاً من العمال/ات في دول مجلس التعاون الخليجي التي تستضيف ٢,١ مليون من العمالة المنزلية. لكن الخطوة الأولى بدأت عبر مشروع اقليمي يستهدف لبنان والأردن ومصر
بسام القنطار، جريدة الأخبار
 
تشترك وتختلف أوضاع عاملات المنازل الأجنبيات في كل من الأردن ولبنان ومصر. يشترك كل من لبنان والأردن بإجراءات تنظيمية وقانونية تبقي نظام الكفالة، الأقرب إلى العبودية الحديثة، أساسياً في العلاقة بين العامل/ة ورب العمل، وتفترق مصر لكون العمالة المنزلية فيها محلية بنسبة 90% وأبرز سماتها تشغيل الأطفال دون سن الـ18، فيما تشترك الدول الثلاث في غياب الحماية القانونية والاجتماعية للعاملين/ات في الخدمة المنزلية، وهي صفة عامة في قوانين العمل العربية، وأبرز أسبابها غياب ثقافة حقوق الانسان.
لعلها المرة التي يلتقي فيها أطراف فاعلون في الدول الثلاث في ورشة عمل عقدت الاسبوع الماضي قي عمّان ـــــ الأردن، أفضت الى الاتفاق على إنشاء شبكة تنسيق إقليمية تهدف إلى مكافحة

Thursday, September 29, 2011

Body of Bengali woman found in Tripoli

The body of a Bengali women was found in Tripoli. No further information was given in the National News Agency brief today.
امن - العثور على بنغالية جثة هامدة في الميناء
Thu 29/09/2011

وطنية - 29/9/2011 افاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في طرابلس محمد الحسن انه عثر اليوم على البنغالية جوليان بيهام جثة هامدة في شارع في محلة الحمام المقلوب في الميناء.
وقد حضرت عناصر الادلة الجنائية وفصيلة الميناء والطبيب الشرعي الذي يجري فحصا على الجثة.

Saturday, September 24, 2011

Press and blogosphere review

Lebanon: Empowering Migrant Workers With Language
Global Voices Online
In Lebanon, approximately one domestic worker a week dies under murky circumstances (often described as “suicide”). Eighty percent of domestic migrant ...

Don't Let Her Commit Your Crime
Migrant Rights
Kafa is a local NGO operating from Lebanon, a country where a 2008 HRW report stated that the average death toll for domestic workers in Lebanon is one per ...

Domestic workers in Lebanon: Employed or enslaved?
Washington Times
One human rights advocate reported that at least four domestic migrant workers committed suicide after enduring workplace abuse in year 2007. ...

The Real Maids of Beirut « AFRICA IS A COUNTRY
By dmosh
If you've followed the news from the Lebanon over the last few years, you've read quite a bit about the difficult to desperate situation of domestic workers. Maids, child care providers, housekeepers face unrelenting abuse. They are assaulted ...

The Experiences of an Ethiopian Migrant Worker and Filmmaker in ...
Beirut is a drama about a group of Ethiopian girls in Lebanon working as domestic workers. It is loosely based on the Ethiopian girls that I have encountered ...

The Plight of Ethiopian Women in the Middle East: Q & A With Rahel Zegeye

Tadias recently interviewed Rahel Zegeye, who works and lives in Lebanon, about her new film called "Beirut" - which deals with the conditions of Ethiopian women working there.

Tadias Magazine, by Tadias Staff, Tuesday, September 13, 2011

New York (TADIAS) – Widespread news coverage of an Ethiopian migrant worker in Libya, Shweyga Mullah, who had cared for two of Moammar Gadhafi’s grandchildren and suffered abuse and severe burns, has elicited heated reactions from Ethiopians worldwide. Her story brings to the forefront the plight of thousands of female Ethiopian migrant workers who continue to work under dangerous conditions in various countries in the Middle East.
“My heart is burning,” said Rahel Zegeye, who left Ethiopia when she was 20 years old to work as a maid in Lebanon. She still works and resides there. “The Ethiopian government should press charges against the madam (Aline Skaf-Hannibal). I would like to see equal treatment of the case no matter who committed the crime.”
Rahel is also the Director of a new film called Beirut, which documents Ethiopian domestic workers in Lebanon.
We recently interviewed Rahel Zegeye about her movie and the living conditions of Ethiopian women in the Arab world.

TADIAS: Thank you Rahel for your time. Please tell us a bit about yourself. Where you were born, grew up, and when did you move to Lebanon and why?
Rahel Zegeye: I was born in Addis Ababa as the middle child of nine siblings. At school I took acting and film classes. When I was 20 years old I left Addis for Lebanon in order to work as a maid to earn money and help support my family back home. My father was a soldier and retired early. Since I was very young my dad has always been unemployed which was the main reason why I left to work...

For the full interview: http://www.tadias.com/09/13/2011/the-plight-of-ethiopian-women-in-the-middle-east-q-a-with-filmmaker-rahel-zegeye/

Advocacy video by Kafa association: "Don't push her to commit your crime"

Kafa Association video highlighting the suicide rate of migrant domestic workers in Lebanon.


Original caption on YouTube:
يأتي هذا الإعلان ضمن مشروع أوسع حول حماية عاملات المنازل الأجنبيات في لبنان، وهو يضيء على نسب "الانتحار" العالية في صفوف هؤلاء العاملات... للمزيد من التفاصيل الرجاء الضغط على هذه الوصلة

Campaign background information in Arabic: http://kafa.org.lb/News.aspx?Newscode=31&title=

Campaign slogan: "Don't push her to commit your crime" The image below as put on billboards on streets.


PS: I view that almost all media campaigns over the past 3 years have proven to have close to zero impact.

Friday, September 9, 2011

The Daily Star: Migrant workers to get warmer welcome

September 09, 2011, By Olivia Alabaster, The Daily Star

BEIRUT: Migrant workers will now receive information packs on their rights and responsibilities upon arrival in Beirut, and airport staff will undergo training on how to recognize vulnerable people, General Security announced Thursday.

Staff at Beirut Rafik Hariri International Airport will attend workshops, held by the nongovernmental organization Caritas, on migrant rights, how best to deal with migrant workers when they arrive in Lebanon and how to get them the relevant help if they appear to need it.

Dima Haddad, project manager at Caritas Migrants Center, said staff will be instructed on how to notice certain behavior. “Airport staff will receive training on how to detect vulnerable people, anyone who might have been trafficked, for example,” Haddad said.

The designated areas for migrant workers, upon arrival at the airport, have also been redecorated, in an effort to create a more welcoming atmosphere.

Tuesday, September 6, 2011

KAFA launches domestic workers rights campaign

September 06, 2011, The Daily Star, BEIRUT

The nongovernmental organization KAFA: Enough Violence and Exploitation has launched a media campaign to raise awareness of the often dangerous conditions which foreign domestic workers endure in Lebanon and to urge authorities to implement the relevant legislation needed to protect them.

The stark poster features the image of a hanging noose, and reads: “Don’t push her to commit your crime: toward legal protection for domestic workers in Lebanon.”

In a statement, KAFA laid out some of the rights which domestic workers are often deprived of in Lebanon, including the right to rest, travel and communicate and the right to keep their own private documents, such as passports.

The statement adds that many workers are subjected to violence, sexual abuse and even human trafficking.

حملة إعلانية لحماية عاملات المنازل

 Kafa violence against women launched a media campaign with the following headlines "Don't push her to commit your crime" and "towards legal protection of domestic workers in Lebanon". Assafir newspaper.

جريدة السفير - أطلقت منظمة «كفى عنف واستغلال» حملة إعلانية تحمل عنوانين «لا تدفعوها لارتكاب جريمتكم» و«نحو حماية قانونية لعاملات المنازل في لبنان»، كجزء من مشروعها عن عاملات المنازل الأجنبيات في لبنان الذي تعمل على تنفيذه منذ مطلع العام 2010.
وأوضحت المنظمة، في بيان لها، أنه «تم إطلاق هذه الحملة، بتمويل من السفارة النروجية، لرفع منسوب الوعي المجتمعي عن هذه القضية الإنسانية التي تعنينا جميعا وحض السلطات المختصة على اتخاذ التدابير القانونية اللازمة لتأمين الحماية للعاملات المقيمات في لبنان وهن بمئات الآلاف».

Tuesday, August 30, 2011

Lebanese wife of Hannibal Gadhafi tortured Ethiopian domestic worker

Luxury, horror lurk in Gadhafi family compound, by Dan Rivers, CNN Correspondent, Tripoli, Libya

(...)

At first I thought she was wearing a hat and something over her face. Then the awful realization dawned that her entire scalp and face were covered in red wounds and scabs, a mosaic of injuries that rendered her face into a grotesque patchwork.

Even though the burns were inflicted three months ago, she was clearly still in considerable pain. But she told us her story calmly.

She'd been the nanny to Hannibal's little son and daughter.

The 30-year-old came to Libya from her native Ethiopia a year ago. At first things seemed OK, but then six months into her employment she said she was burned by Aline [Skaff*].

Three months later the same thing happened again, this time much more seriously.

In soft tones, she explained how Aline lost her temper when her daughter wouldn't stop crying and Mullah refused to beat the child.

"She took me to a bathroom. She tied my hands behind my back, and tied my feet. She taped my mouth, and she started pouring the boiling water on my head like this," she said, imitating the vessel of scalding hot water being poured over her head.

(...)

* Aline Skaf is a Lebanese actor born in 1980 in Sebaal in Lebanon.

Full article:Luxury, horror lurk in Gadhafi family compound, by Dan Rivers, CNN Correspondent, Tripoli, Libya

Monday, August 29, 2011

«بيت المهاجرين»: مساحة خاصة بأبناء الجاليات المنتهكة حقوقها في لبنان

بريا تطلّ من شباك «بيتها»

حياة العاملين المهاجرين إلى لبنان صعبة، ومليئة بالانتهاكات. فالمعاناة تبدأ من رميهم بكافة أشكال العنصرية اللبنانية، ولا تنتهي عند الضرب والتعنيف والتعذيب والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، كالترفيه عن النفس. فيواجه أبناء الجاليات النيبالية، والبنغلادشية، والهندوسية، والسريلانكية، والأثيوبية، والفيليبينية، وغيرها من أصحاب الجنسيات المهدورة الحقوق في لبنان، مشكلة في إيجاد مكان يجمعهم ويحضن بعضاً من نشاطاتهم.
ولكن، يبدو أن تلك الحال تمضي إلى تغيير، مع افتتاح مركز خاص يحضنهم في منطقة النبعة، يحمل اسم «بيت المهاجرين ـ Migrant house، يقع إلى جانب المدرسة الأرمينية الإنجيلية.
وفي الحادي عشر من أيلول المقبل، يُفتتح المركز بتمويل من «حركة مناهضة العنصرية»، وبمساهمات فردية وبمعاونة بعض الممولين الدوليين، وهو «يُعدّ ليستقبل المهاجرين/ات وعاملين/ات أجانب/يات في الخدمة المنزلية

Saturday, August 27, 2011

Abboud urges tourism venues to adopt anti-discrimination policies


تعميم على المؤسسات السياحية بالمساواة في استقبال الزبائن

أصدر وزير السياحة فادي عبود تعميما يحمل الرقم 20، طلب فيه من جميع المؤسسات السياحية على انواعها كافة اعتماد المساواة في استقبال الزبائن دون تمييز لجهة العرق اوالجنسية والاشخاص ذوي الحاجات الخاصة المتمتعين بالاهلية القانونية.

August 27, 2011 - The Daily Star

BEIRUT: Lebanon’s Tourism Ministry urged over the weekend all tourism-related establishments to adopt an anti-discrimination policies.

In a circular – number 20 – issued Saturday, Tourism Minister Fadi Abboud urged to all tourism-related venues to cater to all customers without any form of discrimination, whether in terms of race, nationality or those with disabilities, reported the National News Agency.

(...)

Friday, August 26, 2011

New Wikileaks cables out: a wealth of information on the situation of domestic workers in Lebanon and the region

When searching for Lebanon related cables in the newly release batch of cables on Wikileaks (http://www.cablegatesearch.net/search.php?q=Lebanon), we can find a lot of information on the situation of domestic workers in Lebanon and the region, in the various US embassy reports written in the countries source of migration.

This is an extract from cable "Ethiopia: Trafficking In Persons Report (part 1 - Overview And Prevention) - Origin: Embassy Addis Ababa (Ethiopia) - Cable time: Fri, 16 Mar 2007"

(...)

-- From late 2005 to early 2006, Lebanon (refused to grant visas) to Ethiopian nationals. However, thousands of Ethiopians illegally crossed the border in pursuit of work (and/or as victims of trafficking). Over the last 14 months (since Lebanon has lifted their visa ban against Ethiopian nationals), the amount of trafficking to Lebanon has increased.

-- IOM officials cite Yemen as a significant transit point, for young Ethiopian girls (average age 14-15) being trafficked to Djibouti. A recent impact assessment concludes that many of these trafficked girls in Djibouti have HIV/AIDS.

-- There are no reports of trafficking of Ethiopians to the United States. A few years ago, IOM reported that approximately a dozen clients claimed that a smuggler was charging up to 80,000-100,000 birr (USD 9,050- 11,312) to smuggle them into the United States. Since then, there is little to no information available about these routes. Yemen and Lebanon have been identified as some of the most popular destinations for trafficking and smuggling. 

(...)

Monday, August 22, 2011

مكتب لتعليم الخدمة... والعقليّة اللبنانية

 An article about the recent "domestic workers training center".

إنه مكتب لتعليم الخدمة وليس استقدام عاملات. فهل تحتاج الخدمة إلى تعليم؟ تأتي الإجابة بـ«نعم»، في ظل معاناة تستمر أشهر بين العاملة وسيدة المنزل. قد لا يغيّر التعليم من منطق «الخدمة»، فهل يغيّر في منطق الحقوق؟

جريدة الأخبار، ربى أبو عمّو
في أوائل الشهر الماضي، افتتحت مؤسسة «راي غروب» المركز الأول في لبنان والشرق الأوسط للتدريب على التدبير المنزلي والتنظيف على أنواعه (خصوصاً للعمّال الأجانب)، إضافة إلى أسلوب جديد لإعداد المائدة اللبنانية، بحسب مؤسّسها رشيد بيضون. لكن هل يحتاج التدبير المنزلي والتنظيف إلى مكتب متخصّص؟ يجيب بيضون بـ«نعم»، مسلّطاً الضوء على معاناة اللبنانيين في تأهيل العاملات من الصفر. تشرح إحدى السيدات التي لجأت إلى المكتب لتدريب الفتاة الإثيوبية التي تعمل لديها، قائلة إنها «لم تكن تعرف شيئاً على الإطلاق. ولأنها امرأة عاملة، وجدت في المؤسسة فرصة قد تكون مفيدة». لاحظت السيدة الفرق. 5 أيام كانت كفيلة بإحاطة الفتاة بما يحتاج إليه المنزل. مدة التدريب هي 4 أيام في مقابل 170 دولاراً. وإذا أرادت سيدة المنزل تعليم الفتاة إعداد الطعام الأوّلي وترتيب المائدة، تُضاف 3 أيام في مقابل 100 دولار. تجارة هي إذاً. يرفض بيضون هذا الوصف قائلاً: «لو أردت أن أكون تاجراً لفتحت مكتباً لاستقدام العاملات».
بعض العاملات الأجنبيات يخضعن للتدريب في بلدانهن قبل

"Between 2008 and 2010, 15 Nepalese maids working in Lebanon committed suicide"

http://www.ipsnews.net/news.asp?idnews=56806

(...)


"Between 2008 and 2010, 15 Nepalese maids working in Lebanon committed suicide," says Sthaneshwar Devkota, executive director at the state-run Foreign Employment Promotion Board. "Being mostly illiterate and unaware, they are easily duped. For instance, though they get free visas, many agencies swindle them."

"The more dangerous ruse is making them go though India. If their documents are not in order or they are being lured to banned destinations like Lebanon, immigration authorities at Kathmandu airport will spot the fraud. So they are made to go to India first. It increases the danger of the women being forced into the flesh trade."


(...)

Saturday, August 20, 2011

BBC: 'Slave maid' in Lebanon

Forced to work as a "slave maid" for wealthy families in Lebanon for 15 years, Abeline Baholiarisoa - a 59-year-old woman from Madagascar - finally achieved her freedom in March.

Original BBC report here.

Madagascar's government chartered a plane to evacuate her and 85 other women.

The youngest of her four children, whom she left behind when he was six years old, played a key role in her evacuation, tracking her down via a welfare agency that rescues "slave maids", she says.

Ms Baholiarisoa says she was trapped in "a living hell" after being duped into going to Lebanon.

A recruiting agency had promised her a nursing job for three years, with a salary of $800 (£486) a month.

Ms Baholiarisoa says she thought it would give her a chance to save money, which she could send to her children.

Tuesday, August 2, 2011

الإساءة إلى العاملات الأجنبيات في لبنان مستمرة بلا قانون يجرّمها وينظّم المهنة: قصصٌ من يومياتهن مع "الكفيل" و"المخدوم" وصولاً إلى اللا - تحقيق في جرائم القتل!

حيواتهن بيننا تنمو على حافة الموت ظلماً (فادي أبو غليوم)
جريدة السفير، 2 آب 2011، نبيل المقدم
لم يكن قد مضى أكثر من ستة أشهر على مباشرة «كلارا» العمل في منزل مخدومها في غزير، في قضاء كسروان، عندما قررت الهروب بـ»أي ثمن». انتظرت الصبية الفيليبينية خلود سكان المنزل الى النوم، ورمت بنفسها من الطابق الثاني. وعلى الرغم من التواء ساقها، أكملت «كلارا» فرارها، مستقلة سيارة أجرة إلى بيروت.
تقول «كلارا» لـ»السفير» إن عملها «كان يبدأ عند السادسة صباحاً، ويمتد حتى منتصف الليل». ولم تحصل خلال ستة أشهر أمضتها في العمل على راتبها كاملاً سوى مرة واحدة، ولكنها «حظيت» بالكثير من «الصفع والركل من صاحب المنزل وزوجته بسبب مطالبتها بأجرها». طبعاً، كانت «كلارا» تنام في المطبخ، مفتقدةً أي خصوصية حياتية.
يسلّم مسؤولون رسميون وحقوقيون وناشطون في مجال حماية الفئات المهمشة، ومن ضمنها العاملات في المنازل، بأن انتهاك حقوقهم يشكل ظاهرة مقلقة في لبنان، لناحية تعرّضهم لـ»باقة» كبيرة من الإساءات الجنسية والاقتصادية والنفسية والجسدية.
وفي ظل استثنائهن من قانون العمل اللبناني،

Will training maids in Lebanon cut down on abuse?

Now Lebanon Blog - Nicolas Esguerra - Tuesday, July 19. 2011

With some 200,000 domestic migrant workers employed in Lebanon, there’s certainly a market for this new concept, the first of its kind in the country: a training center for maids.

“Most people have some kind of problem with their maid but there is one simple solution to this and that is knowledge,” center founder and director Rachid Beydoun told the Daily Star.

At a starting cost of $180, The House Keeper Training Academy teaches maids how to clean and use proper etiquette. The four-day course also offers basic language instruction and provides information on migrant worker rights.

While the new center could be seen as a welcome move to improve conditions for maids in Lebanon, it’s also stirring some controversy.

"I think the heart is in the right place in terms of trying to work on the issue, but

Monday, August 1, 2011

Beach clubs’ policies on domestic workers

(...)

Even more controversial than the rising prices are beach clubs’ policies on domestic workers and nannies.

Domestic workers are generally admitted to resorts under conditions specifying how they dress and behave on the premises.

A handful of resorts also don’t require entrance fees for workers, on the condition that they don’t swim.

At La Guava domestic workers are charged about the same price as children while at Bamboo Bay they are not allowed to swim or sit on the lounge chairs, and at Tabarja’s Aqua Marina 2, they must remain in an area set aside for them alone.

(...)

Full article: Beachgoers battle rising prices, admission policies - The Daily Star

Lebanon's invisible workers

The aftermath of repatriation from Lebanon...

Madagascar to export labour to Jordan

The government of Madagascar will send 3,000 workers to Jordan by the end of the year, a minister has said.

Public Function, Labour and Social Regulations minister Henri Rasamoelina, made the announcement barely four months after the government repatriated some 85 domestic workers who had been subjected to abuse in Lebanon.

(...)


New tack on domestic workers’ pay terms proposed

(...)

Since the repatriation of domestic workers from Lebanon in 2006, the Philippine government formulated the HSW Reform package that gives would-be domestic workers pre-departure training and certification and language and culture training.
 
The said package also set the minimum age of Filipino domestic workers to be 23 years old; attendance to a comprehensive pre-departure education program (CPDEP); waiving of paying placement fees; and requiring employers to pay US$400 minimum.
 
(...)

Monday, July 25, 2011

Attempted suicide of an Ethiopian from a hospital

Al-Akhbar newspaper reported today the suicide attempt of an Ethiopian lady, Tseha K., who jumped from the first floor of a hospital in el-`Azounieh - Mdeirej, where she was being treating for a nervous breakdown. She sustained injuries in the head and hip. Information by security forces said that this was not the first suicide attempt of the Ethiopian woman.
جريدة الأخبار، محاولة انتحار في مستشفى
رمت السيدة الإثيوبية تسيها ك. نفسها من الطبقة الأولى في المستشفى في محلة العزونية ـــــ المديرج، حيث كانت تعالج بسبب انهيار عصبي، ما أدى إلى إصابتها بكسور في الورك والرأس. وذكرت المعلومات الأمنية أن المذكورة حاولت الانتحار أكثر من مرة.

Thursday, July 21, 2011

Monday, July 4, 2011

Abier recounts on "Thuraya & The Terrorist Donkey" the escape of the Bengali domestic worker from Bilalco

As a follow up to our previous two posts on the attempted suicide or escape of the Bengali domestic worker in Beirut, we link to Abier's eye witness account entitled "Escaping Bilalco", Bilalco being the name of the employment agency from which the Bengali worker was escaping. The account is in Arabic. Photos included.
http://theterroristdonkey.blogspot.com/2011/07/blog-post.html

حاولت عاملة بنغلادشية الانتحار من الطابق الرابع من مبنى سنتر الريحاني في كورنيش المزرعة يوم أمس الجمعة ۱ تموز حوالي الساعة العاشرة صباحاً. يلي وصف لما رأيته وسمعته. هربا من بلالكو

Saturday, July 2, 2011

Attempted suicide of a Bengali maid yesterday

As a confirmation to our previous post, As-Safir newspaper reported today that a Bengali domestic worker attempted to commit suicide from an employment agency building, after being denied return to her country. She was taken to the police station, and her fate remained unknown at time of publishing of the news piece, according to As-Safir.

عاملة بنغلادشية تحاول القفز من شرفة مكتب للاستخدام

عند العاشرة من صباح أمس، حاولت المواطنة البنغلادشية ريهانا ب. الهرب من مكتب استقدام للعاملات المنزليات، في المزرعة. وقد لفت شهود عيان «السفير» إلى أن ريهانا ب. بحثت عن أي منفذ للهرب من المكتب، بعد إعلان رغبتها بالعودة إلى ديارها. ولما كانت كافة منافذ الخروج من المكتب مسيّجة بالقضبان الحديدية، وجدت ريهانا ب.، أخيراً، شرفة صغيرة حاولت القفز منها، أو الانتحار يأساً، فأبلغ عناصر الشرطة بالأمر، ووفدوا إلى الموقع وأقنعوها بالعدول عن رأيها، واصطحبوها إلى مخفر البسطة.
ويؤكد علي فخري من «حركة مناهضة العنصرية»، الذي زار المخفر وتواصل مع السفارة لإيفاد مترجم رسمي للمواطنة البنغلادشية، أن «لا قوى الأمن أو لا صاحب مكتب استقدام الخدم، اتصلوا بالسفارة البنغلادشية لطلب مترجم لريهانا، التي لا تتقن إلا لغتها الأم! وعوضاً عن ذلك، تمت الاستعانة بعامل في محطة وقود، بنغلادشي الجنسية، ما لبث أن طلب منه عناصر قوى الأمن الخروج من المخفر، من دون أن يتم تحديد مصير المواطنة البنغلادشية».
في المقابل، يجزم صاحب المكتب بلال حمود بأن «المواطنة وصلت إلى لبنان منذ أربعة أيام، وقد حاولت الهرب لا الانتحار، وتم أخذ أقوالها بعد وصول مترجم من السفارة البنغلادشية، وسوف يتم العمل على إعادتها إلى ديارها».
وفي الاتجاه ذاته، أكدت مصادر أمنية لـ»السفير» أنه «تم ارسال مترجمة من السفارة البنغلادشية، وشرحت لها الآلية المتبعة لترحيلها إلى ديارها مجدداً، علما بأن مسؤولية إعادتها إلى بلدها الأم تقع على صاحب مكتب الاستخدام في حال لم ينقض على وصولها إلى لبنان أكثر من ثلاثة أشهر».
تجدر الاشارة إلى أنه حتى الخامسة من بعد ظهر أمس، بقي مصير المواطنة البنغلادشية غير محدد، إذ كان صاحب مكتب الاستخدام والكفيل بانتظار الرد من المدعي العام.
(«السفير»)
 

Ethiopian found injured in Ras El Nabe'

Al-Akhbar newspaper reported the the Lebanese Red Cross transferred a 30 year-old Ethiopian woman, injured and unconscious, to hospital.

العثور على سيدة إثيوبية مصابة بجروح
عُثر على أيالو هـ. (30 عاماً) أمام مدخل أحد المباني في محلة رأس النبع فاقدة للوعي ومصابة بجروح عدة. نُقلت بواسطة الصليب الأحمر إلى المستشفى للمعالجة، فيما لا تزال الأسباب مجهولة.